بنفسي فخرتُ لا بجدودي
الفخر الحقيقي بما يحققه المرء بجهده الخاص، لا بأمجاد آبائه وأجداده.
...جارٍ تحضير تحدي اليوم
بنفسي فخرتُ لا بجدودي
الفخر الحقيقي بما يحققه المرء بجهده الخاص، لا بأمجاد آبائه وأجداده.
كفى بالمشرفية واعظًا
السيوف القاطعة للدفاع عن البلاد ورد الأعداء، فإذا لم ينفع الوعظ والنصح لم يكن مفر من استخدام القوة، ويضرب في الدعوة إلى الشدة عندما لا ينفع اللين.
المال مال أبونا والناس يحاربونا
يضرب لمن يُنازع في حقه.
لولا الحاجة ما مشت الرجلين
الحاجة تدفع إلى السعي.
الكرعه محزمه بالفكوس
الفقوس: القثاء، والمثل يقال في شخص غافل يعتمد على غيره في شؤونه ممن هو أكثر غفلة وانعدامًا للحزم واليقظة.
الشرف ماله ثمن
يقال لبيان المحافظة على شرف الإنسان وسمعته، لأن ذلك لا يقدر بثمن، فالشرف هو الذي يضفي على المرء قيمته في الحياة.
اتّسع الخرق على الرّاقع
يُضرب حين يتفاقم الأمر ويصعب إصلاحه على من يحاول تداركه.
اسقني ماء الحياة بذلّة، بل فاسقني بالعزّ كأس الحنظل
أفضّل مرارة العزة على حلاوة الذل، ولو كان الثمن حياتي.
أثقل من جبل
يُضرب لشدة ثقل الشيء أو الأمر على النفس.
اجلس حيث يُؤخذ بيدك وتُبَرّ، ولا تجلس حيث يؤخذ برجلك وتُجَرّ
اختر مجالس الإكرام والاحترام، وتجنّب المواضع التي تُهان فيها.
احذر الأحمق واحذر وُدَّه
كما يُحذَر أذى الأحمق، تُحذَر صداقته أيضًا فقد تجلب المتاعب.
احذر عدوّك مرّة، وصديقك ألف مرّة، فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرّة
خطر الصديق إن تحوّل إلى خصم أشد من خطر العدو، لأنه يعرف نقاط ضعفك.
أحذر من غراب
يُضرب لشدة الحذر واليقظة، فالغراب مضرب المثل في التنبه للخطر.
احذروا من لا يُرجى خيره ولا يُؤمَن شرّه
أشد الناس خطرًا من لا فائدة تُرتجى منه ولا أمان من أذاه.
أحرس من كلب
يُضرب لشدة اليقظة والحراسة، فالكلب مضرب المثل في السهر والحراسة.
احفر بئرًا وطُمّ بئرًا، ولا تُعطِّل أجيرًا
مهما شغلتك أعمالك، فلا يجوز أن يضيع حق من تستأجره أو يتأخر أجره.
أحنّ من الأمّ على أولادها
يُضرب لأعلى درجات الحنان والرأفة، فحنان الأم على ولدها لا يُضاهى.
آخِ الأكفاء، ودارِ الأعداء
اتخذ أصدقاءك من أمثالك في القدر والمنزلة، وعامل أعداءك بحكمة ودبلوماسية.
اخطب لابنتك ولا تخطب لابنك
يعكس عرفًا اجتماعيًا قديمًا كان الأهل بموجبه يسعون لتزويج بناتهم بأنفسهم أكثر من سعيهم لتزويج أبنائهم.
أَخفق حالب التيس
يُضرب لمن يسعى في أمر مستحيل لا طائل من ورائه.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.