النفس تطمع والأسباب عاجزة
النفس تشتهي أشياء كثيرة وليس في قدرة صاحبها أن يحقق كل ما تطلبه، ويضرب لصاحب الطموح فوق طاقته.
51 مثلًا
النفس تطمع والأسباب عاجزة
النفس تشتهي أشياء كثيرة وليس في قدرة صاحبها أن يحقق كل ما تطلبه، ويضرب لصاحب الطموح فوق طاقته.
المرء تواق إلى ما لم ينل
من طبع الإنسان أنه يشتاق إلى الأشياء التي لم يحظ بها.
كم لقمة جلبت حتفًا لصاحبها
لا يصح للإنسان أن يحرص على الدنيا، فربما يكون هلاكه في طمعه وحرصه.
إنما هو كبرق الخلب
البرق الخلب يطمع بالمطر ولا مطر فيه، ويوصف به من يعد ولا يفي.
من لزم القناعة نال عزًّا
إذا اتصف الإنسان بالقناعة ولم يصبه الجشع أو الطمع عاش عزيز النفس لا يذل لأحد.
أطمع من أشعب
أشعب شخص مشهور بالجشع والطمع، ويوصف به الطماع.
تقطع أعناق الرجال المطامع
كثيرًا ما تجني أطماع الرجال عليهم وتثقل كواهلهم وتجرهم إلى أفعال يستحقون عليها العقاب، ويضرب في التحذير من الجري وراء الأطماع.
في الطمع المذلة للرقاب
الطمع يذل صاحبه لأنه يتطلع إلى ما لا قدرة له على تحصيله فيعيش ذليلًا، ويضرب في الحث على تجنب الطمع.
أعطي العبد كراعًا فطلب ذراعًا
يضرب لمن يُعطى القليل فيطمع في الكثير.
لي الغادرة والمتغادرة والأفيل النادرة
قاله لقمان حين طمع في الإبل الباقية بعد القسمة، ويضرب في الطمع وأخذ ما يفضل عن القسمة.
ساعي وبالعزله، وضرب باب الدار بزركله!
يقال المثل فيمن حصل على شيء مجانًا وبدون عوض، ثم لم يرضه ذلك، بل يريد ما هو أجود وأحسن.
سارق زغيب، أجله قريب
يقال المثل في السارق لا يقنع بالاستحواذ على بعض الأمتعة فيهلك نفسه، كما يقال: الطمع طاعون يا من لا يرد باله.
شوفة العين كبيره، ما يعمرها غير الدود والتراب
يقال فيمن لا تعجبه إلا الأشياء المهمة التي لها قيمة وتتحلى بالجودة والإتقان، ولا يقنع بالأدنى منها.
الطمع طاعون يا من لا يرد باله
يقال المثل لبيان بأن من يكثر طمعه قد يتورط في مشاكل وأزمات يكون في غنى عنها، كما يقال: اللي طمع يوقع.
الطماعين تيباتو في الشماعين
من أمثال فاس، يقال فيمن يشتد جشعه وطمعه كثيرًا حتى يصيبه الخسران والإفلاس، كالبائع الذي بات في سوق الشماعين حارسًا لبضاعته طمعًا في غلائها.
عامل بحال الدري الصغير، الحاجه يلا ما شافها عنده فيها النص، ويلا شافها ديالة
يقال في الذي يكون كثير الجشع والطمع في الاستيلاء على ما ليس في ملكيته، والذي هو من حق غيره.
غير دخلوه لفلوس صار امضى من موس
يقال فيمن تمكنت المادة من نفسه حتى صار لا يفكر إلا في الاحتيال على غيره كي يسلبه ماله، دون أن يهمه حلال المادة من حرامها.
غير تعطيه كراع يطلب ذراع
يضرب مثلاً في الرجل الكثير الطمع والجشع، تزوده بما يرغب فيه من متاع أو مال، فيلح في المزيد من العطاء ولا يقنع.
اغواه الطمع وعماه
يقال فيمن أدى به طمعه وجشعه إلى مشاكل ومصاعب أدت به إلى الوقوع في التهلكة.
كبير الكرش تفرقع له
يقال فيمن كان كثير الجشع والطمع، ولا يقنع ولا يشبع من التهافت المفرط على الماديات، فهو لا يعرف القناعة في حياته.
اكل البيضه وقشرتها
يقال فيمن استولى على الشيء بأكمله، وذلك دون مراعاة من حوله ممن لهم حقوق فيما استحوذ عليه.
اللي بغى الحوت يفزك عليه سرواله
يقال لبيان بأن من يطمع في الحصول على شيء ينبغي أن يتحمل الصعاب والعراقيل التي تحدث من جراء ذلك.
اللي حبها كلها كيخليها كلها
يقال فيمن يكثر طمعه في الاستيلاء على كل شيء، ولا يقنع بالقليل منه، ويخاطر من أجل ذلك فيضيع منه كل شيء.
الكلب ما كيحلم غير بلعظم يكدده
يقال فيمن يكثر جشعه وطمعه، وتكلبه في البحث عن المال والطرق المؤدية إليه، سواء كان من حلال أو حرام.
لبخيل اعوز، والطماع اعمى
فالبخيل لا يهتم بما يصيب من حوله من الناس من بخله، والجشع يعميه طمعه، ولا يرى في الحياة سوى المال.
لبحر ما يكره الزياده
المثل كناية ترمز إلى الطبيعة الإنسانية التي من عادتها أنها تقول دائمًا: هل من مزيد؟ فطالب علم وطالب مال لا يشبعان.
لبحر كيطمع في الساقيه
التعبير كناية ترمز للثري الوافر المال يطمع في الفقير ويرغب في أن يحلبه حلب الماعزة القارزة.
اللي ما طبل في البندير لكبير ما يشبع حضره
يقال فيمن لا يقنع فيما يرغب فيه من الأشياء بالقليل والبسيط منها، بل يروم إلى ما هو أكثر وأضخم.
مشى لحمار يدير لقرون رجع بلا وذنين
يقال في شخص ساذج لا يدرك ما يحيط به في مجتمعه من ذئاب يرتدون لباس البشر، وطمع فيما لم يستطع نيله من الربح في تجارة فخسر ما كان لديه.
ما تقول عشره حتى يكونوا في التليس
وفي صيغة أخرى: ما تقول عشره حتى يكونوا في الكف، يقال لمن يطمع في ملكية شيء وهو بعيد عنه، أو لمن يرغب في الحصول على أشياء يصعب نيلها.
ما خذ الروح تطلع، والعبد يطمع
يقال لبيان بأن المرء ينبغي أن يكون طويل الأمل، للسعي فيما يصبو لتحقيقه من أهداف الحياة، فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.
امناين يقول لها بزوج يديه أجي عندي، تقول له هي بصبعها لا
يقال عن المرأة المتربية على الطهر والعفة، والتي بإشارة من أصبعها يمكن أن ترفض من يطمع في النيل من شرفها.
يعيى اللي يعطي، وما يعيى اللي ياخذ
يقال فيمن يلح دائمًا في الأخذ، ولا يمل أو يتعب من كثرة إلحاحه المسترسل حتى يقلق من يعطيه ويمتنع، كما يقال: ايلا طلب منك يلح، ويلا طلبت منه يسوف.
يا لطامع في الزياده، رد بالك للنقصان
يقال لمن يبحث عن الربح والظفر بالشيء مستقبلاً دون أن يتبصر في عواقبه التي قد تؤدي إلى الخسارة.
أنا غير كنعض فى اللحم الحي
يقال لمن يطمع منك في شيء لا تقدر على تمكينه منه، فيستحيل أن تحقق له رغبته.
بقى لا حمار، لا سبع فرنك
يقال فيمن يتجر في شيء فيخسر الربح ورأس المال، ويطمع كثيرًا حتى يخسر كل شيء.
بحال المنشار، طالع واكل، هابط واكل
يقال فيمن أينما حلّ أو ارتحل لا يستغل الظروف إلا لصالحه ماديًا ومعنويًا.
تابع اللحسه بحال الكلب
يقال فيمن يتعاطى للارتشاء ويكثر طمعه، فلا يقضي لك غرضًا إلا إذا زودته بمنفعة مادية.
تياخذ اكثر من اللي تيعطي
يقال لمن لا تهمه إلا مصلحته الخاصة، ولا يأخذ إلا القليل مما تعطيه إياه، ومثله: تيعطي بيد وياخذ بزوج يديه.
تيموت وعينه في الحوت
يقال فيمن رغم مرضه الخطير لا يزال يرغب في متاع الدنيا وزينتها، فعينه خضرا وتيحب النظرة.
خذا الجمل وما جمل
يقال في الشخص يستولي على كل شيء دون مراعاة الآخرين الذين لهم نصيب في ذلك الشيء.
خذوا بيضه، بيضه، واعطوني نص، نص
يقال فيمن يسعى دائمًا للحصول على النصيب الأكبر، ولا يقنع بنصيبه المستحق، ويقال على سبيل المباسطة بين الأصدقاء.
العين شبعانه والنفس قنعانه
الرضا والقناعة يمنحان الإنسان شعورًا بالاكتفاء، بخلاف الطمع الذي لا يشبع.
القناعة شبعانه والطمعانه جيعانه
القانع دائم الشعور بالاكتفاء، أما الطامع فيبقى في جوع مستمر مهما ملك.
فلان طماع أرفل
يوصف به الطماع الذي لا يُحسن السعي لتحقيق ما يطمع فيه.
الدجاجه تموت وعينها في السبوس
الطمع قد يلازم الإنسان حتى آخر لحظة، فلا يكف عنه حتى عند الموت.
إن الغنى والعزّ في القناعة، والذلّ في الحرص والوضاعة
الغنى الحقيقي والعزة في القناعة، بينما الطمع والحرص يجلبان الذلّ.
العبد حرٌّ إذا قنع، والحرّ عبدٌ إذا طمع
القناعة تمنح صاحبها حرية نفسية حقيقية، بينما الطمع يُستعبد صاحبه ولو كان حرًا.
من لزم الطمع عدم الورع
الطمع الشديد يُبعد صاحبه عن التقوى والورع.
ذهب الحمار يطلب قرنين، فعاد مصلوم الأذنين
يُضرب لمن يطمع في زيادة لا تخصه فيخسر حتى ما كان يملكه.
ليس الفقير من ملك القليل، إنما الفقير من طلب الكثير
الفقر الحقيقي في شدة الطمع والرغبة، لا في قلة ما يملكه المرء.