حيث يزيد القول ينقص العمل، وحيث تقع التهمة يضعف الاسترسال
كثرة الكلام تقلل العمل.
...جارٍ تحضير تحدي اليوم
حيث يزيد القول ينقص العمل، وحيث تقع التهمة يضعف الاسترسال
كثرة الكلام تقلل العمل.
بعد الجوعة والقلة له حمار وبغلة
يضرب لمن تبدل حاله من الفقر إلى الغنى.
صاحب البيت أدرى بالذي فيه
كل إنسان أعلم بشؤون نفسه وبيته من غيره.
الي وصل بلاد غير بلادو خل الهم لولادو.
من سافر إلى أرض غريبة يترك القلق والهمّ لأهله المنتظرين في وطنه.
الليل طويل وأنت مقمر
تأن ولا تعجل، فأمامك فسحة من الوقت في طول الليل، والليلة مقمرة يكشف نورها كل شيء، ويضرب في الحث على التأني.
ريحهما جنوب
يضرب للمتصافيين عند تكدر حالهما وتبدل مودتهما.
ليس أمير القوم بالخب الخادع
أي لا يصلح للرئاسة المخادع الماكر، ويضرب في أن القيادة تحتاج إلى الصدق.
ما استتر من قاد الجمل
يضرب في الأمر الواضح الذي لا يمكن إخفاؤه.
ما بالدار وابر
أي أن الدار خالية لا أحد فيها.
ما به حيص ولا نيص
أي لا حركة به ولا قدرة على التحول، ويوصف به العاجز.
ما عنده خير ولا مير
أي لا يُرجى منه خير عاجل ولا آجل.
ما لك بالسانح بعد البارح
أي ما لك بالبركة بعد الشؤم، ويضرب في يأس المرء من تحول الشر خيرًا.
ما له أكل ولا صيور
أي ليس له رأي ولا قوة ولا حظ.
ما له ثاغية ولا راغية
أي لا شاة له ولا ناقة، ويوصف به المعدم الذي لا شيء له.
ما له دقيقة ولا جليلة
الدقيقة الشاة والجليلة الناقة، ويوصف به من لا يملك شيئًا.
ما له سبد ولا لبد
أي لا شعر له ولا صوف، ويوصف به الفقير المعدم.
ما له سعنة ولا معنة
أي ما له قليل ولا كثير.
ما له هارب ولا قارب
أي لا صادر عن الماء ولا طالب له، ويوصف به من لا أحد عنده.
ما يجمع بين الأروى والنعام
الأروى تسكن الجبال والنعام السهول، ويضرب في الشيئين لا يتفقان.
ما يدري أسعد الله أكثر أم جذام
سعد وجذام قبيلتان، ويضرب للرجل الجاهل لا يفرق بين الأشياء.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.