لا تُهْرِفْ بما لا تعرف
لا تتحدث بثقة عن أمر لست على علم حقيقي به.
ذمّ الناقصين لصاحب الفضل قد يكون في حقيقته شهادة له بتفوقه عليهم.
لا تُهْرِفْ بما لا تعرف
لا تتحدث بثقة عن أمر لست على علم حقيقي به.
الكلب إلى ما نبح ما عند مولاه فيه ربح.
من لا يقوم بواجبه المطلوب منه، لا فائدة منه لمن يعتمد عليه.
فالحزة تيبانو الرجال.
في وقت الشدة والأزمة تظهر معادن الرجال الحقيقية.
دابزو يا الفيران على خميرة الجيران.
سخرية ممن يتنازعون على شيء لا يملكونه أصلًا، بل هو ملك لغيرهم.
إذا جهلت فسل
لا عيب في السؤال عمّا يجهله المرء، فذلك طريق العلم.
اللي بغا يدفع البلا يتوضأ للصلا.
من أراد أن يدفع عنه المصائب فليلجأ إلى الصلاة والدعاء.
زيادة الخير ما فيها ندامة
لا ندم في الإكثار من فعل الخير، بخلاف كثير من الأمور الأخرى.
صاحب صنعتك عدوك، ولو يكون خوك
ينافسك في مهنتك حتى أقرب الناس إليك، فالمنافسة المهنية لا تراعي القرابة أحيانًا.
صباح الخير يا جاري، انت في حالك وانا في حالي
حسن الجوار لا يعني التدخل في شؤون الجار، بل احترام خصوصية كل طرف.
صحتي خير من مالي
الصحة أثمن ما يملكه الإنسان، تفوق قيمتها كل ماله.
طول العشرة تعرفك الذهب من القشرة
طول المعاشرة يكشف حقيقة الناس، فيميز الصادق من المزيّف.
ظن عاقل خير من خبر سفيه
حدس العاقل وتقديره أقرب للصواب من معلومة يرويها من لا عقل له.
عز نفسك تصيبها
من يُكرم نفسه ويحترمها، ينال احترام الناس له.
عزيز النفس يعطي الحق ما يطلبوش
صاحب الكرامة يبادر بإعطاء الحقوق دون أن يُضطر أحد لمطالبته بها.
فاعل الخير هنيّ وفاعل الشر يموت هالك
من يفعل الخير يعيش مطمئنًا، ومن يفعل الشر يلقى في النهاية سوء العاقبة.
في بلادك يعدّيك ساسك وفي بلاد الناس يعدّيك لباسك
في وطنك يعرفك الناس بسيرتك، أما بين الغرباء فأول ما يُحكم عليك به مظهرك.
قلّل ناسك يرتاح راسك
تقليل المخالطين يريح البال ويقي من كثير من المشكلات.
القمح يدور يدور ويرجع إلى قلب الرحى
مهما دارت الأمور وتغيرت، فإنها تعود في النهاية إلى أصلها ومسارها الطبيعي.
كان الكذب ينجّي، الصدق أنجى وأنجى
الصدق أكثر جدوى ونفعًا من الكذب حتى في أحلك المواقف.
كل من سمن يهزل وكل من طار ينزل
كل ما يعلو وينمو، لا بد أن يأتي عليه دور الانحسار والهبوط.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.