الهبيلة بنت الهبيل تاتجيها الحداگة غير بالليل.
الغافل الساذج لا يأتيه الخير أو الحظ إلا خلسة أو نادرًا.
من يُسأل عمّا اضطره لأمر شاق يجيب بأن القوة القاهرة هي من دفعته إليه.
الهبيلة بنت الهبيل تاتجيها الحداگة غير بالليل.
الغافل الساذج لا يأتيه الخير أو الحظ إلا خلسة أو نادرًا.
زبيلك مقطعة عراويه
يوصف به من لا يمكن الوثوق به أو الاعتماد عليه.
لمكسي بحوايج الناس عريان
من يتزيّن بما هو ليس ملكه فهو في حقيقته عارٍ لا شيء له.
الزيادة من رأس لحمق.
الإفراط والمبالغة في أي أمر تصدر عن قلة تعقّل.
كل طير يشبعه منقاره
على كل إنسان أن يسعى بنفسه لتحصيل رزقه، كالطير الذي يشبعه منقاره.
أسرع بثلاث: العمل الصالح، ودفن الميت، وتزويج الكُفء
هذه الأمور الثلاثة يُستحب المسارعة فيها وعدم تأجيلها.
لمكسي بديال الناس عريان.
من يتزيّن بما ليس ملكه فهو في حقيقته عارٍ لا شيء له.
لي غواك رخصو في السوق تخلي نصو.
حذار من إغراءات البائعين، فمن أغراك برخص سلعة فلا تصدقه كليًا.
إلا مشيتى معروض دي معاك عمود.
الحيطة والاستعداد ضروريان حتى في المواقف والمناسبات العلنية.
هدى مريضة أوعيادة تديها.
هذه الحال عليلة وتحتاج عناية ومتابعة، لا إهمالاً.
نهار حتاجيتك أوجهي قمشوك لمشاش.
يوم احتجت إليك، توجهت إليك بصدق وحاجة ماسّة لا تكلّف فيها.
سيدي زين وزادتو لعين.
المحبوب الجميل يزداد جمالاً وحسدًا عليه من حوله.
اش عرف الحمير في سكينجبير
سخرية ممن يتكلم فيما لا علم له به من أمور دقيقة لا يفقهها.
علمناك سعايا سبقتينا للبيبان الكبار.
إشارة لمن يتفوق على معلمه بعد أن تعلّم منه أساسيات النجاح.
الناس مع الناس ؤ المش معا الكرداس.
لكل واحد رفقته التي تناسبه؛ الناس يتآلفون مع أشباههم.
شكون داها فيك ألعصيدة نهار العيد.
تعجب واستنكار من تصرف غير متوقع في مناسبة معتادة.
شكون داها فيك أ باداز نهار العيد.
تعبير مشابه، تعجب من أمر غريب حدث في يوم مميز.
قال ليه شمتتك، قال ليه عرفتك.
كشف النوايا الحقيقية من خلال ردود الأفعال في المواقف الصعبة.
لي فاتو الطعام يقول شبعت ؤ لي فاتو الكلام يقول سمعت.
إخفاء النقص بادّعاء الاكتفاء أو المعرفة، حفظًا لماء الوجه.
قطرة قطرة كيحمل لواد.
قطرة بعد قطرة يمتلئ الوادي، فالجهد القليل المتكرر يؤدي إلى نتيجة كبيرة.
مبادرة ثقافية غير ربحية لتوثيق الأمثال والحكم العربية من مختلف المناطق واللهجات، قبل أن تندثر مع الأجيال. كل مثل يُراجَع قبل نشره حفاظًا على دقّته.