المعنى
من أمثال فاس، يقال فيمن يشتد جشعه وطمعه كثيرًا حتى يصيبه الخسران والإفلاس، كالبائع الذي بات في سوق الشماعين حارسًا لبضاعته طمعًا في غلائها.
- المنطقة
- المغرب
- النوع
- مثل شعبي
- الموضوع
- طمع
- حالة التوثيق
- غير موثّق
لم يُتحقَّق بعد من مصدر هذا المثل عبر مرجع موثوق — إن كانت لديك معلومة دقيقة عن أصله، يمكنك مشاركتها معنا.