المعنى
المثل يقال فيمن حالفه الحظ وساعده في حياته ماديًا أو معنويًا فحسده بعض الناس، فتنبهه بأن عطاء الله لا يضره حسدهم.
- المنطقة
- المغرب
- النوع
- مثل شعبي
- الموضوع
- حسد
- حالة التوثيق
- غير موثّق
لم يُتحقَّق بعد من مصدر هذا المثل عبر مرجع موثوق — إن كانت لديك معلومة دقيقة عن أصله، يمكنك مشاركتها معنا.