المعنى
لأن المرء عندما ينهض باكرًا قد يؤدي صلاة الفجر ويذكر الله، ثم يتجه لعمله ويستهله باكرًا فيتوفر له الوقت الكافي طيلة النهار.
- المنطقة
- المغرب
- النوع
- مثل شعبي
- الموضوع
- همة
- حالة التوثيق
- غير موثّق
لم يُتحقَّق بعد من مصدر هذا المثل عبر مرجع موثوق — إن كانت لديك معلومة دقيقة عن أصله، يمكنك مشاركتها معنا.