المعنى
المثل يقال فيمن تسليه وتخفف عنه مصابًا وقع له في فقدان ماله، فتبين له أن سلامة البدن أهم، وسلامة الإيمان أهم من كل شيء.
- المنطقة
- المغرب
- النوع
- مثل شعبي
- الموضوع
- دين
- حالة التوثيق
- غير موثّق
لم يُتحقَّق بعد من مصدر هذا المثل عبر مرجع موثوق — إن كانت لديك معلومة دقيقة عن أصله، يمكنك مشاركتها معنا.